جعفر شرف الدين
207
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
المبحث الرابع مكنونات سورة « الفتح » « 1 » 1 - سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ [ الآية 11 ] قال مجاهد : هم : جهينة ومزينة . أخرجه ابن أبي حاتم « 2 » . وأخرج عن مقاتل : أنهم خمس قبائل . 2 - سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ [ الآية 16 ] . قال ابن عباس : هم فارس . وقال سعيد بن جبير : أهل هوازن « 3 » وقال الضّحّاك : ثقيف . وقال جويبر : مسيلمة وأصحابه . أخرجها كلّها ابن أبي حاتم « 4 » . 3 - لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [ الآية 18 ] . أخرج ابن أبي حاتم عن السّدّي : أنه سئل كم كان أهل الشجرة عند بيعة الرّضوان ؟ قال : كانوا ألفا وخمسمائة
--> ( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « مفحمات الأقران في مبهمات القرآن » للسّيوطي ، تحقيق إياد خالد الطبّاع ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، غير مؤرّخ . ( 2 ) . والطبري 26 / 49 . ( 3 ) . وأخرجه الطبري أيضا في « تفسيره » 26 / 52 . ( 4 ) . قال أبو جعفر بن جرير الطبري في « تفسيره » 26 / 52 : « وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال إنّ اللّه تعالى أخبر عن هؤلاء المخلّفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولي بأس في القتال ونجدة في الحروب ، ولم يوضح لنا الدليل من خبر لا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن لا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم ولا أعيانهم ، وجائز أن يكون عني بذلك بعض هذه الأجناس ، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم ، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال اللّه جلّ ثناؤه إنهم سيدعون إلى قوم أولي بأس شديد » .